السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

138

غرقاب

الحكم بين البريّة والعبّاد . يبلغ نسبه إلى أحمد بن موسى الكاظم - سلام اللّه عليه - المدعوّ ب « شاه چراغ » بتسعة عشر ( 19 ) واسطة . وبالجملة ، له منتخب التفاسير في تفسير القرآن ، والنور المبين في اثبات النصّ على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وله غير ذلك من المصنّفات . وقد انتقل إلى جوار اللّه عام التاسع والثمانين بعد الألف ( 1089 ) . وقد ذكره الشيخ في أمل الآمل « 1 » والسيّد سميه في السلافة « 2 » وأثنيا عليه . ومن عجائب الأمور ما وقع للفاضل التنكابني في كتابه « قصص العلماء » وهو الاعتقاد بكون السيّدين المسميّين بالسيّد علي خان متّحدين ، ولم يلتفت إلى تباعد عصرهما ، والاختلاف في آبائهما ، والبعد في بلدهما ؛ اللّهمّ إلّا أن الفاضل كثر أغلاطه . ومن اشتباهاته أيضا عدم التفاته بمصنّف كتاب أسرار القاسمي الّذي هو المولى حسين الكاشفي المتوفّى في أوائل سلطنة الشاه إسماعيل الصفوي وزعم أنّ الكتاب للبهائي ألّفه . . . وقال بعض الفضلاء - وهو صاحب الرياض الآتي ذكره آنفا - إنّي أظنّ أنّ أكثر فوائد كتب السيّد نعمة اللّه الشوشتري قدّس سرّه مأخوذة من تصانيف هذا السيّد الوالي ، انتهى « 3 » . وأمّا حكومة تلك البلاد كانت بعد المرحوم المبرور مع أولاده واحدا بعد واحد إلى حدود العشرين بعد المائة والألف قربا من ثلاثين سنة بعد والدهم المبرور .

--> ( 1 ) - أمل الآمل ، ج 2 ، ص 186 ، الرقم 554 . ( 2 ) - سلافة العصر ، ص 545 . ( 3 ) - رياض العلماء ، ج 4 ، ص 77 .